شؤون محليةمنوعات
أخر الأخبار

شوقى عن امتحانات الثانوية: 14طالبا بكل لجنة و 5 الآف بوابة تعقيم و25 مليون كمامة

كتب ـ حسين ابوالمجد 

كشف الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة، اليوم الأربعاء، عن الملامح الرئيسية لخطة الدولة لإجراء امتحانات شهادات الثانوية العامة والدبلومات الفنية، والتي سيتم عرضها علي مجلس الوزراء غدا الخميس، لإعلانها للمواطنين 15 مايو الجارى قبل إجراء الامتحانات 7 يونيو المُقبل، في ظل أزمة فيروس كورونا.

وقال شوقي، أن عدد الطلاب الذين سيؤدون امتحانات شهادة الثانوية العامة يبلغ 660 ألف طالب، مشيرا إلي أن الدولة وضعت عدد من الضوابط الجادة التى تضمن الحفاظ على سلامة الطلاب والمعلمين والمُراقبين وكل من يُشارك فى هذه العملية وسط انتشار فيروس كورونا. وأوضح شوقي، أن عدد الطلاب فى كل لجنة لن يتجاوز الـ14 طالب، مقابل زيادة عدد اللجان بنسبة 60% لتصل إلى 5ألاف لجنة على مستوى الجمهورية، مشيرا إلي أن كافة اللجان ستكون فى مقرات تابعة للتربية والتعليم ، وذلك لأسباب تتعلق بالتأمين ضد الغش والتسريب، موضحا أن تكلفة التأمين العادى الذى يحدث كل عام تبلغ نحو مليار و300 مليون جنيه.

وفيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية المُتعلقة بالوقاية من فيروس كورونا ، أشار شوقى، إلي أنه سيتم تركيب 5000 بوابة تعقيم على لجان الامتحانات المُختلفة، فضلا علي تعقيم الفصول واللجان وأوراق الامتحانات يوميا قبل وبعد الامتحانات، وتوزيع 25 مليون كمامة على المترددين على اللجان من مُشرفين وطلاب وموظفين وعمال، فضلا عن توفير أجهزة لتغطية الأحذية قبل دخول اللجان، وتجهيز غرف عزل باللجان وسيارات إسعاف للتعامل مع أى حالات اشتباه، مُشيرا إلى أن البعض متخوف من إجراء الامتحانات فى اللجان، قائلا: “هناك عام دراسى سيبدأ فى سبتمبر القادم، والناس دى طول النهار فى المول والمترو والميكروباص، إحنا هنوفر للطلاب تأمين مش موجود فى البيت، المهم ميحضرش الأهالى مع الطلاب ويتكدسوا أمام اللجان”.

الوسوم
شؤون عربية

السعودية تبدأ مشروع بناء 14 فندقا فاخرا وفللاً عائمة في 5 جزر بالبحر الأحمر

كشفت شركة البحر الأحمر السعودية للتطوير، المنفذة لأحد أكثر المشاريع السياحية طموحا في العالم، عن تحديد مواقع عدد من الأصول العائمة فوق الماء والتي سيكون تشييدها حول أربع جزر رئيسة في الوجهة.
وبحسب المخطط العام للمشروع، تتضمن الأصول التي استغرق تحديدها ثلاثة أسابيع، فللًا عائمة فوق الماء، ومطاعم، ونقاط وصول إلى “فندقين فائقي الفخامة”، بالإضافة إلى “فندق فاخر“، ستطور جميعها على أرض جزيرتي “شيبارة وأمهات الشيخ”، ويتمثل الهدف الرئيس من وضع عوامات إرشاد الأصول العائمة فوق الماء في تنسيق عملية اختيار المواقع مع التخطيط المكاني البحري، والموازنة الدقيقة بين تقليل الأثر الناجم عن عمليات التطوير على النظام البيئي للمشروع، واختيار مواقع جذابة لتطوير منتجع فاخر.
وتطلب مواجهة التحديات الكبيرة المرتبطة بعمليات تحديد أماكن الأصول، تنسيقًا مدروسا بين فرق العمل المشاركة من مالكي القوارب من أبناء المناطق المحيطة بالمشروع، ومساحين، وفنيين وغواصين متخصصين عملوا جميعا تحت إشراف فريق التطوير في الشركة لضمان عدم إلحاق أي ضرر بهياكل الشعاب المرجانية المزدهرة في مياه الوجهة.
واستعان فريق شركة البحر الأحمر للتطوير، بتقنيات حديثة لضمان الحد من تأثير عمليات البناء على النظام البيئي، حيث وضعت عوامات الإرشاد في أماكنها المحددة بدقة باستخدام “كتل خرسانية”، منعا لأية ضرر قد يمس هياكل الشعاب المرجانية، وبعد الانتهاء من عملية وضع العوامات، صوّر فريق العمل في الموقع تلك العلامات بطائرات درون، حيث تم تحديد مواقعها التي ستتيح لكل من إدارة الشركة والمصممين والمهندسين تصورا أوضح ليتمكنوا من العمل بحسب المخطط العام للمشروع.
وستستضيف جزيرة أمهات الشيخ، “فندقين”؛ الأول بتصنيف “فاخر”، والآخر “فائق الفخامة”، وستستخدم الصور التي ستلتقطها طائرات الدرون لضمان العمل وفق التصاميم الموضوعة مسبقا. كما روعي في وضع المخطط الرئيس لفنادق جزيرة أمهات الشيخ تجنب مناطق الشعاب المرجانية، لكنه يتيح في الوقت ذاته وصولا سلسلا إلى أماكن الفنادق والمرافق الأخرى المحيطة بها.
وتعليقا على ذلك، قال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير، جون باغانو:” إن تحديد مواقع الأصول العائمة فوق الماء يعد خطوة أخرى مهمة تقودنا نحو إنجاز مشروعنا الطموح، وهذا يدل على التقدم الملموس الذي أحرزناه في عمليات التطوير الجارية على أرض وجهتنا”.
وأضاف: “مثلت هذه العملية عاملا رئيسا في انتقاء المواقع الأمثل التي ستسمح لفنادقنا وغيرها من الأصول الأخرى بأن تتناغم مع النظام البيئي الذي يميز وجهتنا، وفي الوقت ذاته ستمنح زوارنا فرصة استكشاف وجهة سياحية تتميز بتنوع مذهل”.
ومن جهته، أوضح كبير إداريي تسليم المشروع في شركة البحر الأحمر للتطوير، إيان ويليامسون: “شكلت هذه العملية تحديا صعبا للغاية، وتطلبت تعاونا واسعا من جميع فرق الشركة، بالإضافة إلى مساعدة مالكي القوارب من السكان المحليين الذين لعبوا دورا كبيرا في تحديد مسالك الطرق البحرية الخالية من الشعاب المرجانية، كما أنها قدمت تصورا واقعيا لفريق الإدارة التنفيذية لشركة البحر الأحمر للتطوير، وشركات التصميم العالمية، لمخطط المنتجع، ومدى قربه من الجزر”.
ومن المنتظر أن يبدأ مشروع البحر الأحمر باستقبال أول ضيوفه بحلول نهاية عام 2022، وتتضمن المرحلة الأولى منه تطوير “14” فندقا ستوفر 3000 غرفة فندقية في خمس جزر، بالإضافة إلى منتجعين في المناطق الجبلية والصحراوية، ومرافق ترفيه، ومطار دولي مخصص للوجهة، وبنية تحتية لازمة تضم مرافق وخدمات لوجستية، وما تزال الأعمال جارية لتطوير مساكن القوى العاملة، ومدينة الموظفين.
وعند اكتمالها في عام 2030، ستوفر الوجهة 8000 غرفة فندقية سيتم تطويرها على 22 جزيرة، بالإضافة إلى ستة منتجعات في المناطق الجبلية والصحراوية، مع إدارة حركة الزوار لحماية الوجهة من السياحة المفرطة، وضمان توفير تجربة سهلة ومريحة طوال فترة إقامتهم.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات