شؤون عربية

القوات المسلحة تنشر فيديو مقتل 7 تكفيريين وتفجير 4 أحزمة ناسفة بسيناء

استمراراً لجهود القوات المسلحة فى مكافحة الإرهاب وبناءً على معلومات استخباراتية تفيد بتواجد بؤرة إرهابية بإحدى المزارع بشمال سيناء قام أبطال القوات المسلحة بتنفيذ عملية نوعية أسفرت عن الآتى:

1- مقتل 7 فرد تكفيرى تم القضاء على أحدهم أثناء تنفيذ المداهمة وعثر بحوزته على بندقية آلية، بالإضافة إلى القضاء على 6 أفراد آخرين أثناء محاولاتهم الهروب وذلك من خلال تتبعهم بكاميرات المراقبة الأمنية واستهدافهم داخل أحد الأوكار ومقتلهم جميعاً .
2- ضبط عربة دفع رباعى وعدد (3) دراجة نارية بدون لوحات معدنية تستخدمها العناصر الإرهابية .
3- اكتشاف وتفجير عدد (10) عبوة ناسفة .
4- ضبط وتفجير عدد (4) حزام ناسف .
5-ضبط عدد (3) بندقية آليه وبندقية قناصة و(3) مسدس 9مم و(21) خزنة وكمية من الذخائر مختلفة الأعيرة وعدد (12) تليفون محمول أنواع وعدد (4) جهاز لاسلكى و(5) شدة ميدانية .
هذا ويواصل أبطال القوات المسلحة تنفيذ مهامهم بكل عزيمة وإصرار لاقتلاع جذور الإرهاب والحفاظ على أمن وسلامة الوطن .
الوسوم
كورونامنوعات

كيف يتم اكتشاف “الشبح القاتل”.. إليكم 7 معلومات عن “اختبارات كورونا”

تعد اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد، من أهم الإجراءات الاستباقية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية للكشف المبكر الفيروس، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة).

وتسعى كل دول العالم على إجراء أكبر عدد ممكن من اختبارات الكشف عن الفيروس، المسبب لمرض “كوفيد – 19″، للحد من فرص انتشاره، بحسب تقرير نشره موقع إذاعة صوت ألمانيا “دويتشه فيله”، الذي لفت إلى أن هناك العديد من الأسئلة، التي يتم طرحها حول اختبارات كورونا، أبرزها حول التقنيات المستخدمة في اختبارات الكشف عن الفيروس.

وأوردت وكالة “سبوتنيك” الروسية في تقرير لها 7 معلومات عن التقنيات المستخدمة في الكشف عن فيروس كورونا المستجد، ومدى دقتها في الكشف عن المرض، وكيف يتم إجراؤها:

1– منذ ظهور الفيروس، المسبب لمرض “كوفيد – 19″، ظهرت العديد من وسائل الاختبارات الخاصة بالكشف عنه، وفي نهاية أبريل الماضي، كان عدد أجهزة ووسائل الفحص المستخدمة في الكشف عن كورونا 150 نوعا مختلفا حول العالم.

2– يوجد نوعان رئيسيان لوسائل اختبار كورونا، الأول يكشف إصابة الشخص بالمرض وإمكانية نقله للآخرين، والثاني يكشف إصابة الشخص بالفيروس في وقت سابق.

3– يعتمد الاختبار الأول للكشف عن المصاب الحامل للمرض على “تفاعل البوليميراز المتسلسل” أو ما يطلق عليه تحليل “PCR”وهي عملية يتم الاعتماد عليها في إنتاج مليارات النسخ من عينة خاصة بالحمس النووي الريبوزي، يمكن تحليل عينة منها واكتشاف الإصابة من عدمه.

4– يوجد طرق أخرى تشبه تحليل الـ”PCR” على استخدام عينات الـ”دي إن إيه”، وفي جميع الحالات يتم أخذ عينات من لعاب الشخص المشتبه بإصابته بفيروس كورونا المستجد، وتحليلها في عدة خطوات، آخرها تحليل خاص بفصل الـ”دي إن إيه” والـ”آر إن إيه” وبعض البروتينات.

5– إذا تم العثور على نوع محدد من الجينات في تحليل فحص العينة فإن ذلك يعني أن الشخص الذي تم تحليل عينة منه مصاب بالفيروس، لكن رغم ذلك، فإن عدم وجود تلك الجينات لا يعني استبعاد إصابته بصورة نهائية، لأنه يمكن أن يكون الفيروس لم يصل إلى المنطقة التي تم أخذ العينة منها (البلعوم أو الحلق)، وأنه موجود بمكان آخر في الجسم.

ويمكن أن يكون ذلك تفسيرا لظهور نتائج إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المستجد، على أشخاص تعافوا من المرض في وقت سابق، إذا تم إعادة إجراء الاختبارات لهم في وقت لاحق، بحسب الموقع.

6– يستخدم النوع الثاني من الاختبارات عينات الدم “مص

ل الدم”، لتحليل مكوناته واكتشاف الأجسام المضادة، التي ينتجها الجهاز المناعي للإنسان لمواجهة فيروس قام بمهاجمته.
ووجود تلك الأجسام في الدم يعني أن الجهاز المناعي أفرزها لمواجهة هجوم فيروسي، وفي هذه الحالة، يتم أخذ عيناتات أخرى لفحصها معملية بصورة أوسع للتأكد من وجود الفيروس.

7– تصنع العديد من الشركات الكبرى أنواع جديدة من اختبارات الكشف المبكرة عن كورونا، بعضها يعتمد على آلية عمل تشبه عمل جهاز قياس السكر، حيث يتم وضع قطرة دم على عينة خاصة بالفحص لإظهار نتائج سريعة عن احتمال الإصابة بالمرض.

ويقول التقرير: “لكن بعض تلك الوسائل تعطي نتائج غير صحيحة، لأنها قد تظهر الشخص مصابا بفيروس كورونا المستجد، وهو في حقيقة الأمر مصاب بأي مرض أخرى مثل البرد على سبيل المثال، وهو ما يعني أن نتائجها تكون غير دقيقة”.

وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة) 4.1 ملايين مصاب، بينهم أكثر من 283 ألف حالة وفاة.

وكانت بداية ظهور الفيروس في الصين، في نهاية ديسمبر الماضي، التي وصل عدد المصابين بها إلى أكثر من 84 ألف إصابة.

الوسوم
شؤون عربيةكورونا

مصر تتجاوز الـ 7 آلاف حالة بعد تسجيلها قفزة جديدة في إصابات كورونا

أحمد مرعي

سجلت الصحة المصرية قفزة جديدة في تعداد إصابات فيروس كورونا منذ انتشار الفيروس، لتتجاوز الـ 7 آلاف حالة، بعد تسجيل 388 حالة جديدة اليوم الثلاثاء.

وأعلنت وزارة الصحة في بيان اليوم الثلاثاء، عن خروج 98 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، بينهم أجنبي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 1730 حالة حتى اليوم.

وأوضح مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 2224 حالة، من ضمنهم الـ 1730 متعافيًا.

وأضاف أنه تم تسجيل 388 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 16 حالة جديدة.

وقال إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وذكر أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، الثلاثاء، هو 7201 حالة من ضمنهم 1730 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و452 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن “105”، و”15335″ لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.

الوسوم
تقارير وملفات

تحرك عاجل من البرلمان المصري بعد إصابة 75 ووفاة أربعة من الطواقم الطبية

في ظل الأزمة المحتدمة بين وزارة الصحة المصرية ونقابة الأطباء، بسبب تجاهل الوزارة حماية الطواقم الطبية من فيروس كورونا، ومناشدات النقابة إبلاغها بعدد الأطباء المصابين فعلياً، مازال سقوط وإصابة عدد من الطواقم الطبية بالفيروس يتواصل.

ووفقاً لقترير أعدته “العربية”، توفي اليوم الاثنين وأول أمس السبت، في مستشفى النجيلة للعزل بمرسى مطروح المخصصة لاستقبال مصابي كورونا شمال البلاد، اثنين من الطاقم الطبي، وهما محمد عبد الله المحسناوي أحد العاملين بالمستشفى ضمن الفريق الطبي، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، كما توفي قبل ذلك ناجي صالح فرج الجراري أمين المخازن بالمستشفى، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

75 طبيباً مصابون و4 وفيات
وأعلن أيضا عن إصابة الدكتور محمد علام، نائب مدير المستشفى بفيروس كورونا، فيما أعلن الدكتور إيهاب الطاهر وكيل نقابة الأطباء ارتفاع عدد الأطباء المصابين بفيروس كورونا حتى، اليوم الاثنين، إلى 75 طبيباً و4 وفيات، مؤكداً لـ “العربية.نت” أن العدد مرشح للارتفاع في ظل تجاهل وزارة الصحة حماية الطواقم الطبية، وتوفير ما يلزم لحماية الأطباء والطواقم الطبية التي تقف في الصفوف الأولى لمواجهة المرض.

من جانبه، تقدم هيثم الحريري، عضو مجلس النواب المصري، ببيان عاجل للبرلمان حول أسباب زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا، بين الطواقم الطبية، مؤكداً أنه تم الإعلان عن إصابة 17 في مستشفي الصدر بدكرنس في الدقهلية، و5 في محافظة أسوان، و17 في معهد الأورام، و16 في مستشفى بنها، و22 في مستشفى الزيتون، وهو ما أثار غضب المواطنين، بسبب الدور والجهد الكبير الذي يقوم به الأطباء في التصدي للوباء.

بيان عاجل للبرلمان
وقال لـ “العربية.نت” إنه طالب في البيان العاجل بضرورة توفير الحماية الكاملة للأطباء، والطواقم الطبية، وسرعة فحصهم وبشكل دوري، خاصة أن البلاد والمواطنين في حاجة ماسة لجهودهم في ظل تداعيات أزمة انتشار فيروس كورونا.

وطالب عضو مجلس النواب المصري بضرورة التوسع في إجراء الفحوصات اللازمة لكافة الأطباء، خاصة الذين يعملون في مستشفيات الصدر والحميات والعزل، لتزايد اختلاطهم بالمرضى، والتشديد على تطبيق البروتوكول المعلن من وزارة الصحة، داعياً إلى ضرورة توفير وسائل ومهمات الحماية الكاملة للطاقم الطبي.

وزارة الصحة تتجاهل
كانت النقابة قد طالبت في مذكرة رسمية لرئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بضرورة التدخل لحل الأزمة الصحة، مؤكدة أن الوزارة تتجاهل حماية الطواقم الطبية وتتقاعس عن توفير العناية والرعاية اللازمة لحماية الأطباء وترفض الإعلان عن الأعداد الحقيقية للمصابين منهم.

وذكرت أن الوزارة ترفض تزويد النقابة بأسماء المصابين لإمكانية توفير الدعم اللازم لهم ولأسرهم، كما تتجاهل إصدار لائحة موحدة لجميع المستشفيات للتعامل بها في ظل انتشار الفيروس، ما يؤدي لإصابة المزيد من الأطباء والطواقم الطبية.

يشار إلى أن وزارة الصحة المصرية أعلنت أمس تسجيل 215 إصابة إيجابية جديدة لفيروس كورونا و10 حالات وفاة.

وأضافت أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى، الأحد، بلغ 4534 حالة من ضمنهم 1176 حالة تم شفاؤها، وخرجت من مستشفيات العزل، و317 حالة وفاة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات