ثقافة

“إنسان ضل الطريق” كتاب جديد لـ مصطفي إبراهيم عن دار الميدان للنشر

صدر حديثا عن دار الميدان للنشر والتوزيع كتاب”إنسان ضل الطريق” للكاتب والروائي الشاب مصطفي إبراهيم.

من جهته قال المؤلف مصطفي إبراهيم، إن الكتاب يصف الإنسان الذي قد ضل طريق الإنسانية وصار تائهاً بجهله، وحزنه، وغضبه، وخياناته، تقهره الحياة فيعيث فيها فساداً، كل طرفٍ من الأطراف قد صار لغيرة كشوكة في قدم الرضيع شديدة الألم، لا يقدر على أن يمحيها بنفسه فيظل يتألم حتى تسمم جسده ثم شيئاً فشيئًا يعتل كل الجسد.

وتابع إبراهيم: للحياة وجوهاً عديدة منها: وجه الغابة الموحش أحيانًا، وآخر حديقة الزهور أحيانًا أخرى فتتحول لغابة تامه حينما يعيش كل من فيها بمبدأ النفعية (سأصل لما أريد مهما كلف الأمر فلا أبالي هل سيتأذى الآخرون أم لا!! ) وتكون كحديقة الزهور حينما لا ينقص للإنسان أياً من صفاته كإنسان، فيكون كالبلد الطيب الذي يخرج نباته طيباً، فلا يقول إلا الخير فيتبع قوله فعله فيعم في الأرض الخير، فيتمنى لأخيه ما يتمناه لنفسه، ويصير عوناً له، لا يؤذي أحداً بلسانه، لا يخون،ولا يكذب، لا يكون سبباً في فتنة الناس بنفاقه.

واستكمل: قد بدأت هذه الفئه بالإختفاء فقد إنطفأت طاقتهم لحب الحياة والآخرين نتيجة للخذلان ،وسوء التعامل من الآخرين تجاههم. ونقرأ ذلك في مقال (كان منيرًا وانطفأ)، فلا تقدر الغزالة أن تعيش بين مجموعة من الذئاب أبدا.

لا يتوفر وصف.

وأضاف في تصريحات صحفية أن الكتاب يتضمن 110 صفحة يحتوي على 16 رساله لكل إنسان تدعوه فيها أن يرجع بإنسانيته لتعالج بذلك مشاكل حياته ومن ثم مجتمعه تبدأ ب قلوب في غرف مظلمة، ثم تنتهي ب غائبون وفي القلب حاضرون، وقد كتب في غضون شهرٍ ونصف.

وأشار إلي أن الكتاب يضم في فهرسه موضوعات: قلوب في غرف مظلمة، الهروب من الواقع، الوحدة، التَوقيت، الحرب مع الحياة، مشاعرك لن تُبقيكَ حيًّا، ستُلقَى في البحر وحيدًا، كان منيرًا وانطفأ، دبل الورد، العشق والزنا، كالماس من الخارج ومن الداخل تراب، رسائل من الله، أَبَتِ إني أرى عرقًا في عيونك، سرقة الأدوار، عَلِّمني لأستعيد الأمجاد، غائبون وفي القلب حاضرون.

وأوضح الكاتب الشاب أن الكتاب إستغرق نحو شهرٍ ونصف في كتابته، لافتا إلي أن فكرته جاءت من مشكلات المجتمع التي تكاثرت وبدأت تظهر في شكل أمراض نفسية و إجتماعيه جعلت الإنسان يضل عن طريقه.

وقال إن محتوى الكتاب هو الواقع لأنه الأجدر من أن نتعرف عليه، فالخيال مجرد نافذه نهرب بها من واقعنا بشكل مؤقت ثم نعود ثانيةً للواقع فإما أن تتعلم كيفية التعامل مع الآمه وإما أن تستسلم وتسير بخيالك سارحاً، وإعلم أن قلوبنا وحدها لن تنجينا فلو كان هناك طريقان واحد به نار والآخر به طين سيفضل القلب النار لشكلها بينما العقل سيرشدنا لنسير في الطين!! ربما سنتسخ قليلاً ولكن سننجو.

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات