شؤون عربيةشاهد

لحظة بكاء هستيري من مسعف بعد رؤية أشلاء ضحايا القصف الإسرائيلي (فيديو)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يوثق لحظة انهيار أحد المسعفين بالبكاء، عقب رؤيته أشلاء ضحايا القصف الإسرائيلي على مخيم الشاطئ.

وبحسب الفيديو، فإن أحد المسعفين لم يستطع تحمل مشاهدة أشلاء الضحايا أثناء وضعها داخل ثلاجات حفظ الموتى، وانطلق يبكي ويضرب الحائط بيديه، وذلك عقب القصف الإسرائيلي، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، على مخيم الشاطئ.

من جانبه قال الدفاع المدني بقطاع غزة إن عدد القتلى في القطاع جراء قصف الاحتلال ارتفع إلى 139 شخصا، بينهم 39 طفلا و22 امرأة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن مسعفين ومواطنين فلسطينيين انتشلوا صباح اليوم ثلاث جثث لسيدة وطفلين من تحت ركام منزل عائلة أبو حطب في وسط مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، والذي تعرض لقصف صاروخي من طائرة حربية إسرائيلية، ونقلوا إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة.

وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، ارتكبت فجر اليوم، مجزرة جديدة، راح ضحيتها عشرة شهداء هم سيدتان وثمانية أطفال في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وأكدت الوكالة أن طفلاً رضيعاً هو الناجي الوحيد من القصف، الذي حول المنزل إلى ركام، وتضرر المنازل المجاورة، وإصابة نحو عشرين آخرين بجروح مختلفة، نقلوا على إثرها إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج.

ولا يزال طيران الاحتلال الإسرائيلي الحربي ودباباته وزوارقه البحرية يقصف المنازل والشقق السكنية والمقار الحكومية والمؤسسات الأهلية والبنى تحتية، وتحولها إلى كومة من الركام، وتهجير السكان، بالتزامن مع الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة، التي حلت بالشعب الفلسطيني على يد العصابات الصهيونية، والتي تصادف اليوم، وكان ضحيتها تهجير نحو 950 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة.

وبحسب مركز المعلومات الفلسطيني، سيطرت العصابات الصهيونية خلال النكبة على 774 قرية ومدينة فلسطينية، وتم تدمير 531 منها بالكامل وطمس معالمها الحضارية والتاريخية، وما تبقى تم إخضاعه إلى كيان الاحتلال وقوانينه.

كما شهد عام النكبة أكثر من 70 مجزرة نفذتها العصابات الصهيونية، التي أمدتها بريطانيا بالسلاح والدعم، كمجازر دير ياسين والطنطورة، وأكثر من 15 ألف شهيد والعديد من المعارك بين المقاومين الفلسطينيين والجيوش العربية من جهة والاحتلال الإسرائيلي من الجهة المقابلة.

 

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات