ثقافة

“الباشمذيع”.. كاتب ينصح باستغلال فترة الحظر في قراءة الكتب

قال الكاتب واليوتيوبر محمد عبدالقادر، المعروف بـ”الباشمذيع، أنه يستغل فترة الحظر في القراءة في كتب التراث، وتسجيل العديد من الفيديوهات الهادفة التي تدعو إلي مكارم الأخلاق والإيجابية.

وأضاف عبدالقادر، أن فترة العزل المنزلي فرصة عظيمة للإبداع والتميز والإنتاج، لافتا إلي أنه يستعد لاصدار كتاب جديد لم يحدد اسمه يتحدث فيه عن التجارب الحياتية الناجحة في المجتمع لبث طاقة أمل بين الشباب.

وتحدث عبدالقادر عن بداية مشواره في عالم الشوسيال”ميديا” قائًلا: “كان حلم بالنسبة لي أن يكون عندي متابعين، لكن المشكلة كانت في المحتوي الذي أقدمه للجمهور، وكيف استطيع أن أكون واحدًا صانع محتوي مؤثر فعلا وعنده هدف ورؤية لحلمه.

وتابع عبدالقادرة:” وكان الطريق فعلا صعب خصوصا وسط الآف صانعي المحتوي الموجودين، البداية كانت من قرية صغيرة “الشجاعة” بمحافظة البحيرة، عندما تخرجت من كلية الحقوق 2010 جامعه عين شمس.

واستكمل الباشمذيع: حاولت كتير منذ 2010 أن أجد مكان وسط الميديا، وساعدني في هذا التوقيت عميد الكلية الدكتور خالد حمدي، والدكتور ماجد الديب رئيس جامعة عين شمس، عندما وجدوا لدي الموهبة والحماس، وتحدثوا مع الدكتور حسن راتب لكي أذهب إلي قناة المحور، وبالفعل ذهبت إليها، و كنت بسافر من البحيرة إلي مدينة الإنتاج الإعلامي علي فطاري حتي أوفر في المصاريف، وارجع اليت الساعه 12 بالليل إلي البحيرة.

وأوضح الباشمذيع، أنه بعد تدريب في قناة المحور استمر لمدة 6 شهور ترك القناة بسبب أن هناك أشخاصا أخذوا مكانه، لافتا إلي أنه حافظ علي كرامته وتمسك بمادئه وقتها وضحي بفترة التدريب وترك القناة.

واستطرد عبدالقادر إلي أنه اتجه إلي ماسبيرو، وتحديدا الأستاذه انتصار شلبي رئيسة الإذاعة وقتها، ورحبت به جدا وأرسلته إلي الدكتور زينهم البدوي كي يعلمه مخارج الحروف واللغة العربية الفصحي في الكلام، وعندما ظل فترة طويلة علي أعتاب التعيين، جاءت ثورة يناير 2011 ، فكان القدر جاء بتغيير جميع قيادات ماسبيرو ومن ضمنهم انتصار شلبي، وضاع وقتها حلمي لأن القيادات الجديدة لم تؤمن بكل ماهو قديم.

وقال عبدالقادر:” روحت البيت وأنا حزين جدًا سنه كاملة من السفر من البحيرة للقاهرة والنتيجه صفر ، بدأت اتخنق وحاسس إني كنت تايه ومافيش واسطه ولا سند يقدر ياخد بإيدي ويحطني في مكان كويس، واكتمل الحزن والآسى عندما جاءت فترة التجنيد ودخلت الجيش في يوليو2011، حتي أنسي حلم إني أكون مذيع وأعيش سنة كاملة جندي في الجيش، وعندما خرجت في نهايه 2012 وانتهت خدمتي، رجع ليا تاني أحلام الكاميرا والوقوف أمامها.

ولفت إلي أنه مع بدايه 2013 كان الإعلام منقسم إلي قسمين أقصي اليسار وأقصي اليمين ومافيش وسط، وكنت علشان ادخل قناة وقتها كان لازم احدد اتجاهي وموقفي، تركت كل حاجة وبدأت اصور برنامج في الشارع مع الناس وكان معايا 2 شباب وقفوا معايا في التصوير، واتبهدلت من إسكندرية إلي القاهرة، وفشلت في إني أشد الجمهور ونسبة المشاهدة كانت ضئيلة جدا.

ونوه إلي أن في عام 2014 عرفت أن هناك مبادرة “إعلام الخير” بقيادة استاذ وتيدي فولي عبدالعظيم، وهدفها غير ربحي علي الاطلاق، وذهبت قدمت في المسابقة في ساقية الصاوي والحمدلله تم اختياري أنا ومجموعة شباب للعمل في بعض القنوات الفضائية، وكان من حسن حظي أن قناة الصحة والجمال مع الاستاذ جمال عبدالعظيم تختارني انا وصديقي محمود مسعد للعمل في برنامج علي الهواء لمدة نصف ساعة.

وتابع:”ساعتها والله ما كنت مصدق نفسي لدرجة إن أول حلقة اعتقدت إنهم بيضحكوا علينا واننا مش عالهوا، فرحتي لاتوصف وقتها، وكانت أول قناة تحتضنا بدون مقابل فقط كانوا مؤمنين بموهبتنا، وللأسف بعد شهور قليلة قفلت القناة.

وفي عام 2015، فكرت في النزول للشارع مرة أخري أصور حلقات من الشارع، وبالصدفة قابلت
رئيس التحرير أحمد أبو خليل يطلب مني إذاعة حلقات برنامجي “في الشارع” علي قناة العاصمة، وهذا خبر أسعدني جدًا في وقت كنت فقدت الأمل فيه، لم تكتمل الفرحه وانتهي البرنامج

وتابع:”فقدت الأمل في مدينة الإنتاج الإعلامي تماما واتجهت في 2017 للسوشيال ميديا، وبدأت وأنا محبط ومش عارف لسه هعمل ايه عملت صفحة “الباشمذيع” ومكنتش عارف هتكبر إزاي أو أنزل عليها محتوي ايه، وبدأت أعمل إعلانات لمنشورات غير هادفة، وصرفت وقتها تقريبا 5آلاف جنيه اعلانات حتي يزيد عدد المتابعين، وعزمت علي تقديم محتوي هادف وفرض نفسي علي الجمهور حتي انجح.

وشاءت الأقدار وتعرفت علي مكتب قناة “أقرأ” في مصر وكلمني من السعودية أستاذ محمد الجعبري مدير برامج القنا، وشجعني ودعمني، وكان الكلام متبادل من وقت لآخر وانا مستمر في عمل محتويات علي الباشمذيع ومن ضمن الفيديوهات، فيديو عن جبر الخواطر وصل في يومين 500 ألف مشاهده و35 ألف شير، و الصفحة زاد عدد المتابعين إلي 120 ألف لايك.

خلال عام 2018 قدمت برنامج “طبطبة” في قناة “اقرأ” وأصبح الآن علي صفحتي مليون و700 الف متابع، ولسه الحلم في بدايته.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
التخطي إلى شريط الأدوات